«فإن قلت» : هل من فرق بين يسبحن ومسبحات؟
قلت: نعم، وما اختير يسبحن على مسبحات إلا لذلك، وهو الدلالة
على حدوث التسبيح من الجبال شيئا بعد شيء وحالا بعد حال، وكأن السامع محاضر تلك الحال يسمعها تسبح.
ومثله قول الأعشى:
إلى ضوء نار في يفاع تحرق
ولو قال: محرقة، لم يكن شيئا.