«فإن قلت» : ما وجه التذكير في قوله (هذا رَبِّي) والإشارة للشمس؟
قلت: جعل المبتدأ مثل الخبر لكونهما عبارة عن شيء واحد، كقولهم:
ما جاءت حاجتك، ومن كانت أمك، (لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا) وكان اختيار هذه الطريقة واجبا لصيانة الرب عن شبهة التأنيث. ألا تراهم قالوا في صفة الله «علام» ولم يقولوا «علامة» وإن كان العلامة أبلغ، احترازا من علامة التأنيث.