«فإن قلت» : كيف يجوز أن يجعل الله نبيه المعصوم مع الظالمين، حتى يطلب أن لا يجعله معهم؟
قلت: يجوز أن يسأل العبد ربه ما علم أنه يفعله، وأن يستعيذ به مما علم أنه لا يفعله، إظهارا للعبودية وتواضعا لربه، وإخباتا له.
واستغفاره صلى الله عليه وسلم إذا قام من مجلسه سبعين مرة أو مائة مرة لذلك.
وما أحسن قول الحسن في قول أبي بكر الصديق رضي الله عنهما «وليتكم ولست بخيركم»
كان يعلم أنه خيرهم، ولكن المؤمن يهضم نفسه.