«فإن قلت» : إن صح تعليق التعذيب «1» بإرادة الله تعالى، فما بال زهوق أنفسهم وَهُمْ كارِهُونَ؟
قلت: المراد الاستدراج بالنعم، كقوله تعالى إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْمًا كأنه قيل: ويريد أن يديم عليهم نعمته إلى أن يموتوا وهم كافرون، ملتهون بالتمتع عن النظر للعاقبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قوله ««فإن قلت» إن صح تعليق ... الخ» مبني على أنه تعالى لا يريد الشر، وهو مذهب المعتزلة. وعند أهلى السنة: أنه يريده كالخير.