«فإن قلت» : لم قدم الشكر على الإيمان؟
قلت: لأن العاقل ينظر إلى ما عليه من النعمة العظيمة في خلقه وتعريضه للمنافع، فيشكر شكرًا مبهما، فإذا انتهى به النظر إلى معرفة المنعم آمن به ثم شكر شكرًا مفصلا، فكان الشكر متقدما على الإيمان، وكأنه أصل التكليف ومداره.