«فإن قلت» : بم انتصب (خطأ) ؟
قلت: بأنه مفعول له، أي ما ينبغي له أن يقتله لعلة من العلل إلا للخطإ وحده.
ويجوز أن يكون حالا بمعنى لا يقتله في حال من الأحوال إلا في حال الخطإ، وأن يكون صفة للمصدر إلا قتلا خطأ.
والمعنى أن من شأن المؤمن أن ينتفي عنه وجود قتل المؤمن ابتداء ألبتة، إلا إذا وجد منه خطأ من غير قصد، بأن يرمي كافرًا فيصيب مسلما، أو يرمي شخصا على أنه كافر فإذا هو مسلم.
* «فإن قلت» : بم تعلق (أن يصدقوا) وما محله؟
قلت: تعلق بـ (عليه) أو بـ (مسلمة) كأنه قيل: وتجب عليه الدية أو يسلمها، إلا حين يتصدقون عليه. ومحلها النصب على الظرف بتقدير حذف الزمان، كقولهم: اجلس ما دام زيد جالسا.
ويجوز أن يكون حالا من أهله بمعنى إلا متصدقين.