فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 1739

«فإن قلت» : لم قيل (مُرْضِعَةٍ) دون مرضع؟

قلت: المرضعة التي هي في حال الإرضاع ملقمة ثديها الصبى. والمرضع: التي شأنها أن ترضع وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصفها به «1» فقيل: مرضعة، ليدل على أن ذلك الهول إذا فوجئت به هذه وقد ألقمت الرضيع ثديها نزعته عن فيه لما يلحقها من الدهشة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال محمود: «يقال مرضع على النسب ومرضعة على أصل اسم الفاعل»

قال أحمد: والفرق بينهما أن وروده على النسب لا يلاحظ فيه حدوث الصفة المشتق منها، ولكن مقتضاه أنه موصوف بها، وعلى غير النسب يلاحظ حدوث الفعل وخروج الصفة عليه، وكذلك هو في الآية لقوله (عَمَّا أَرْضَعَتْ) فأخرج الصفة على الفعل، وألحقه التاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت