«فإن قلت» : كيف قيل (سيئةً) مع قوله (مكروها) ؟
قلت: السيئة في حكم الأسماء بمنزلة الذنب والإثم زال عنه حكم الصفات، فلا اعتبار بتأنيثه.
ولا فرق بين من قرأ (سيئة) ، و (سَيِّئُهُ) . ألا تراك تقول: الزنا سيئة، كما تقول: السرقة سيئة، فلا تفرق بين إسنادها إلى مذكر ومؤنث.
«فإن قلت» : فما ذكر من الخصال بعضها سيئ وبعضها حسن، ولذلك قرأ من قرأ سَيِّئُهُ بالإضافة، فما وجه من قرأ سيئة؟
قلت: كل ذلك إحاطة بما نهى عنه خاصة لا بجميع الخصال المعدودة.