قرئ: ربما، وربتما. بالتشديد. وربما، وربما: بالضم والفتح مع التخفيف.
«فإن قلت» : لم دخلت على المضارع وقد أبوا دخولها إلا على الماضي؟
قلت: لأن المترقب في إخبار الله تعالى بمنزلة الماضي المقطوع به في تحققه، فكأنه قيل: ربما ودّ.
«فإن قلت» : متى تكون ودادتهم؟
قلت: عند الموت، أو يوم القيامة إذا عاينوا حالهم وحال المسلمين. وقيل: إذا رأوا المسلمين يخرجون من النار، وهذا أيضًا باب من الودادة.