فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1739

«فإن قلت» : كيف يكون قوله (فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ) جوابًا للشرط؟

قلت: فيه وجهان:

أحدهما: إلا تنصروه فسينصره من نصره حين لم يكن معه إلا رجل واحد ولا أقل من الواحد، فدلّ بقوله فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ على أنه ينصره في المستقبل، كما نصره في ذلك الوقت.

والثاني: أنه أوجب له النصرة وجعله منصورًا في ذلك الوقت، فلن يخذل من بعده.

وأسند الإخراج إلى الكفار كما أسند إليهم في قوله (مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ) لأنهم حين هموا بإخراجه أذن الله له في الخروج، فكأنهم أخرجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت