فهرس الكتاب
وصفت الْمَوازِينَ بالقسط وهو العدل، مبالغة، كأنها في أنفسها قسط. أو على حذف المضاف، أي: ذوات القسط.
«فإن قلت» : ما المراد بوضع الموازين؟
قلت: فيه قولان:
أحدهما: إرصاد الحساب السويّ، والجزاء على حسب الأعمال بالعدل والنصفة، من غير أن يظلم عباده مثقال ذرّة، فمثل ذلك بوضع الموازين لتوزن بها الموزونات.
والثاني: أنه يضع الموازين الحقيقية ويزن بها الأعمال.
عن الحسن: هو ميزان له كفتان ولسان. .
«فإن قلت» : كيف توزن الأعمال وإنما هي أعراض؟
قلت: فيه قولان، أحدهما: توزن صحائف الأعمال.
والثاني: تجعل في كفة الحسنات جواهر بيض مشرقة، وفي كفة السيئات جواهر سود مظلمة.