فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 1739

وصفت الْمَوازِينَ بالقسط وهو العدل، مبالغة، كأنها في أنفسها قسط. أو على حذف المضاف، أي: ذوات القسط.

«فإن قلت» : ما المراد بوضع الموازين؟

قلت: فيه قولان:

أحدهما: إرصاد الحساب السويّ، والجزاء على حسب الأعمال بالعدل والنصفة، من غير أن يظلم عباده مثقال ذرّة، فمثل ذلك بوضع الموازين لتوزن بها الموزونات.

والثاني: أنه يضع الموازين الحقيقية ويزن بها الأعمال.

عن الحسن: هو ميزان له كفتان ولسان. .

«فإن قلت» : كيف توزن الأعمال وإنما هي أعراض؟

قلت: فيه قولان، أحدهما: توزن صحائف الأعمال.

والثاني: تجعل في كفة الحسنات جواهر بيض مشرقة، وفي كفة السيئات جواهر سود مظلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت