والواو في قوله (وَكُنْتُمْ أَمْواتًا) للحال.
«فإن قلت» : فكيف صح أن يكون حالا وهو ماض، ولا يقال جئت وقام الأمير، ولكن وقد قام، لا أن يضمر قد؟
قلت: لم تدخل الواو على: (كُنْتُمْ أَمْواتًا) وحده، ولكن على جملة قوله: (كُنْتُمْ أَمْواتًا) إلى (تُرْجَعُونَ) ، كأنه قيل: كيف تكفرون باللَّه وقصتكم هذه وحالكم أنكم كنتم أمواتا نطفا في أصلاب
آبائكم فجعلكم أحياء ثم يميتكم بعد هذه الحياة، ثم يحييكم بعد الموت، ثم يحاسبكم.