تِلْكَ إشارة إلى الأحكام التي ذكرت في باب اليتامى والوصايا والمواريث.
وسماها حدودًا، لأن الشرائع كالحدود المضروبة الموقتة للمكلفين، لا يجوز لهم أن يتجاوزوها ويتخطوها إلى ما ليس لهم بحق.
(يُدْخِلْهُ) قرئ بالياء والنون، وكذلك (يُدْخِلْهُ نارًا) وقيل: يدخله، وخالدين حملا على لفظ «مَن» ومعناه. وانتصب (خالدين) و (خالدًا) على الحال.
«فإن قلت» : هل يجوز أن يكونا صفتين لـ (جنات) و (نارًا) ؟
قلت: لا، لأنهما جريا على غير من هما له، فلا بدّ من الضمير وهو قولك: خالدين هم فيها، وخالدًا هو فيها.