«فإن قلت» : كيف يكون النهي عن الشرك والأمر بتطهير البيت تفسيرا للتبوئة؟
قلت: كانت التبوئة مقصودة من أجل العبادة، فكأنه قيل: تعبدنا إبراهيم قلنا له: لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ من الأصنام والأوثان والأقذار أن تطرح حوله. وقرئ: يشرك، بالياء على الغيبة.