«فإن قلت» : لمن الخطاب في: (أَنْتُمْ) ؟
قلت: للمصدّقين جميعًا من أهل الإخلاص والنفاق، كأنه قيل: ما كان اللَّه ليذر المخلصين منكم على الحال التي أنتم عليها- من اختلاط بعضكم ببعض، وأنه لا يعرف مخلصكم من منافقكم لاتفاقكم على التصديق جميعًا- حتى يميزهم منكم بالوحي إلى نبيه وإخباره بأحوالكم.