فهرس الكتاب
الصفحة 1549 من 1739
«فإن قلت» : كيف جعلوا غير مستعتبين في بعض الآيات، وغير معتبين في بعضها، وهو قوله (وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ) ؟
قلت: أما كونهم غير مستعتبين: فهذا معناه. وأما كونهم غير معتبين، فمعناه: أنهم غير راضين بما هم فيه، فشبهت حالهم بحال قوم جنى عليهم، فهم عاتبون على الجاني غير راضين عنه، فإن يستعتبوا الله: أي يسألوه إزالة ما هم فيه، فما هم من المجابين إلى إزالته.
حجم الخط: