فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 1739

جعل الإبصار للنهار وهو لأهله.

«فإن قلت» : ما للتقابل لم يراع في قوله (لِيَسْكُنُوا) و (مُبْصِرًا) حيث كان أحدهما علة والآخر حالا؟

قلت: هو مراعى من حيث المعنى، وهكذا النظم المطبوع غير المتكلف، لأن معنى مبصرا: ليبصروا فيه طرق التقلب في المكاسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت