«فإن قلت» : (أَنْ يَقُولُوا) هو علة تركهم غير مفتونين، فكيف يصح أن يقع خبر مبتدأ؟
قلت: كما تقول خروجه لمخافة الشر، وضربه للتأديب، وقد كان التأديب والمخافة في قولك: خرجت مخافة الشر، وضربته تأديبا: تعليلين.
وتقول أيضا: حسبت خروجه لمخافة الشر، وظننت ضربه للتأديب، فتجعلهما مفعولين كما جعلتهما مبتدأ وخبرا.