«فإن قلت» : لم وصف الملأ الَّذِينَ كَفَرُوا دون الملأ من قوم نوح؟
قلت: كان في أشراف قوم هود من آمن به، منهم مرثد بن سعد الذي أسلم وكان يكتم إسلامه فأريدت التفرقة بالوصف ولم يكن في أشراف قوم نوح مؤمن. ونحوه قوله تعالى: (وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة) ويجوز أن يكون وصفًا واردًا للذمّ لا غير.