«فإن قلت» : أين القسم الملتقى باللام والنون في (لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ) ؟
قلت: هو محذوف تقديره: وعدهم الله، وأقسم ليستخلفنهم. أو نزّل وعد الله في تحققه منزلة القسم،
فتلقى بما يتلقى به القسم، كأنه قيل: أقسم الله ليستخلفنهم.
«فإن قلت» : ما محل (يَعْبُدُونَنِي) ؟
قلت: إن جعلته استئنافا لم يكن له محل، كأن قائلا قال: ما لهم يستخلفون ويؤمنون؟
فقال: يعبدونني.
«فإن قلت» : هل في هذه الآية دليل على أمر الخلفاء الراشدين؟
قلت: أوضح دليل وأبينه لأن المستخلفين الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم هم.