«فإن قلت» : كيف موقع قوله (يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ) ؟
قلت: إن أردت المتوحد بالإلهية كان تقريرًا له، لأن الذي استوى في علمه السر والعلانية هو- الله- وحده، وكذلك إذا جعلت في السماوات خبرًا بعد خبر، وإلا فهو كلام مبتدأ بمعنى: هو يعلم سركم وجهركم. أو خبر ثالث وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ من الخير والشر، ويثبت عليه، ويعاقب.