«فإن قلت» : ما هو إلا حلم واحد، فلم قالوا: (أضغاث أحلام) فجمعوا؟
قلت: هو كما تقول: فلان يركب الخيل ويلبس عمائم الخز، لمن لا يركب إلا فرسًا واحدًا وما له إلا عمامة فردة، تزيدا في الوصف، فهؤلاء أيضًا تزيدوا في وصف الحلم بالبطلان، فجعلوه أضغاث أحلام.
ويجوز أن يكون قد قص عليهم مع هذه الرؤيا رؤيا غيرها.