فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 1739

«فإن قلت» : الاستحسار مبالغة في الحسور «1» ، فكان الأبلغ في وصفهم أن ينفى عنهم أدنى الحسور؟

قلت في الاستحسار بيان أنّ ما هم فيه يوجب غاية الحسور «2» وأقصاه، وأنهم أحقاء لتلك العبادات الباهظة بأن يستحسروا فيما يفعلون. أي، تسبيحهم متصل دائم في جميع أوقاتهم، لا يتخلله فترة بفراغ أو شغل آخر.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال محمود: «إن قلت لم استعمل الاستحسار هاهنا في النفي ... الخ»

قال أحمد: وبمثله أجيب عن قوله تعالى (وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) فانظره.

(2) قوله «يوجب غاية الحسور» أي الكلال. أفاده الصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت