«فإن قلت» : بم اتصل قوله (لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ) ؟
قلت: هو داخل في حيز الاستدراك. كأنه قال: ولكن كان تصديقًا وتفصيلا منتفياً عنه الريب كائنا من رب العالمين.
ويجوز أن يراد: ولكن كان تصديقًا من رب العالمين وتفصيلا منه لا ريب في ذلك، فيكون (مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ) متعلقًا بـ تصديق وتفصيل، أو يكون (لا رَيْبَ فِيهِ) اعتراضًا، كما تقول: زيد لا شكّ فيه كريم.