(شُرَكائِيَ) مبني على زعمهم، وفيه تهكم.
«فإن قلت» : زعم يطلب مفعولين، كقوله:
... ولم أزعمك عن ذاك معزلا «1»
فأين هما؟
قلت: محذوفان، تقديره: الذين كنتم تزعمونهم شركائي.
ويجوز حذف المفعولين في باب ظننت، ولا يصح الاقتصار على أحدهما.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وإن الذي قد عاش يا أم مالك ... يموت ولم أزعمك عن ذاك معزلا
يقول. وإن كل حى- وإن طال عمره- يموت. ولم أظنك يا أم مالك معزلا عن ذلك الحكم أو الموت، والمعزل:
مكان العزلة والانفراد، أي: لم أظنك في معزل عنه، أو ذات معزل، أو معتزلة، أو نفس المقول مبالغة.