فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 1739

«فإن قلت» : بم تعلق قوله بِالْبَيِّناتِ؟

قلت: له متعلقات شتى، فإما أن يتعلق مما أرسلنا داخلا تحت حكم الاستثناء مع رجالا أي: وما أرسلنا

إلا رجالا بالبينات، كقولك: ما ضربت إلا زيدًا بالسوط، لأن أصله: ضربت زيدًا بالسوط، وإما بـ رجالا، صفة له: أي رجالا ملتسين بالبينات.

وإما بـ أرسلنا مضمرًا، كأنما قيل: بم أرسلوا؟ فقلت بالبينات، فهو على كلامين، والأوّل على كلام واحد.

وإما بـ يوحى، أي: يوحى إليهم بالبينات.

وإما بـ لا تعلمون، على أن الشرط في معنى التبكيت والإلزام، كقول الأجير: إن كنت عملت لك فأعطني حقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت