«فإن قلت» : كيف جاز دخول (بَيْنَ) على (أَحَدٍ) وهو يقتضي شيئين فصاعدا؟
قلت: إن أحدا عام في الواحد المذكر والمؤنث وتثنيتهما وجمعهما، تقول: ما رأيت أحدا، فتقصد العموم، ألا تراك تقول: إلا بني فلان، وإلا بنات فلان، فالمعنى: ولم يفرقوا بين اثنين منهم أو بين جماعة ومنه قوله تعالى: (لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ) .