* «فإن قلت» : في: (يُوصَى) ضمير الرجل إذا جعلته الموروث، فكيف تعمل إذا جعلته الوارث؟
قلت: كما عملت في قوله تعالى: (فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ) لأنه علم أن التارك والموصى هو الميت.
«فإن قلت» : فأين ذو الحال فيمن قرأ (يُوصى بِها) على ما لم يسم فاعله؟
قلت: يضمر يوصَى فينتصب عن فاعله لأنه لما قيل (يُوصَى بِها) علم أن ثم موصيا، كما قال: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ) على ما لم يسمّ فاعله، فعلم أن ثم مسبحا، فأضمر يسبح فكما كان رجال فاعل ما يدل عليه يسبح، كان غير مضارّ حالا عما يدل عليه يوصى بها.