«فإن قلت» : فلم أجريت مجرى العقلاء في (رأيتهم لي ساجدين) ؟
قلت: لأنه لما وصفها بما هو خاص بالعقلاء وهو السجود. أجرى عليها حكمهم، كأنها عاقلة، وهذا كثير شائع في كلامهم، أن يلابس الشيء الشيء من بعض الوجوه، فيعطى حكما من أحكامه إظهارًا لأثر الملابسة والمقاربة.