فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 1739

«فإن قلت» : في سورة البقرة (يُذَبِّحُونَ) وفي الأعراف (يُقَتِّلُونَ) وهاهنا (وَيُذَبِّحُونَ) مع الواو، فما الفرق؟

قلت: الفرق أنّ التذبيح حيث طرح الواو جعل تفسيرًا للعذاب وبيانًا له، وحيث أثبت جعل التذبيح لأنه أو في على

جنس العذاب، وزاد عليه زيادة ظاهرة كأنه جنس آخر.

«فإن قلت» : كيف كان فعل آل فرعون بلاء من ربهم؟

قلت: تمكينهم وإمهالهم، حتى فعلوا ما فعلوا ابتلاء من الله.

ووجه آخر وهو أن ذلك إشارة إلى الإنجاء وهو بلاء عظيم، والبلاء يكون ابتلاء بالنعمة والمحنة جميعا، قال تعالى (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً)

وقال زهير:

فَأَبْلَاهُمَا خَيرَ البَلَاءِ الذِى يَبْلُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت