فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 1739

«فإن قلت» : كيف قيل (هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ) وكيف تكون ذات الحاضر عندهم في الجنة هي ذات الذي رزقوه في الدنيا؟

قلت: معناه هذا مثل الذي رزقناه من قبل «1» .

وشبهه بدليل قوله (وأتوا به متشابها) ، وهذا كقولك: أبو يوسف أبو حنيفة، تريد أنه لاستحكام الشبه كأن ذاته ذاته.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال محمود رحمه اللَّه: «معناه هذا مثل الذي رزقناه من قبل ... الخ» .

قال أحمد رحمه اللَّه: وهذا من التشبيه بغير الأداة، وهو أبلغ مراتب التشبيه، كقولهم: أبو يوسف أبو حنيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت