«فإن قلت» : كيف قيل (هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ) وكيف تكون ذات الحاضر عندهم في الجنة هي ذات الذي رزقوه في الدنيا؟
قلت: معناه هذا مثل الذي رزقناه من قبل «1» .
وشبهه بدليل قوله (وأتوا به متشابها) ، وهذا كقولك: أبو يوسف أبو حنيفة، تريد أنه لاستحكام الشبه كأن ذاته ذاته.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال محمود رحمه اللَّه: «معناه هذا مثل الذي رزقناه من قبل ... الخ» .
قال أحمد رحمه اللَّه: وهذا من التشبيه بغير الأداة، وهو أبلغ مراتب التشبيه، كقولهم: أبو يوسف أبو حنيفة.