«فإن قلت» : الواو في (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ) ، (وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ) ما هي؟
قلت: واو الحال، أي: تقول لزيد: أمسك عليك زوجك مخفيا في نفسك إرادة أن لا يمسكها، وتخفي خاشيا قالة الناس وتخشى الناس، حقيقا في ذلك بأن تخشى الله، أو واو العطف، كأنه قيل: وإذ تجمع بين قولك. أمسك، وإخفاء خلافه، وخشية الناس. والله أحق أن تخشاه، حتى لا تفعل مثل ذلك.