فهرس الكتاب
الصفحة 55 من 1739
«فإن قلت» : فلم جاء الإيمان مطلقا في الثاني وهو مقيد في الأوّل؟
قلت: يحتمل أن يراد التقييد ويترك لدلالة المذكور عليه، وأن يراد بالإطلاق أنهم ليسوا من الإيمان في شيء قط، لا من الإيمان باللَّه وباليوم الآخر، ولا من الإيمان بغيرهما.
حجم الخط: