فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 1739

* «فإن قلت» كيف يكون لليل محل والإضافة حقيقية، لأنّ اسم الفاعل المضاف إليه في معنى المضيّ، ولا تقول: زيد ضارب عمرا أمس؟

قلت: ما هو في معنى المضيّ، وإنما هو دال على جعل مستمرّ في الأزمنة المختلفة، وكذلك فالق الحب، وفالق الإصباح، كما تقول: الله قادر عالم، فلا تقصد زمانًا دون زمان، والجر عطف على لفظ الليل، والرفع على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: والشمس والقمر مجعولان حسبانًا، أو محسوبان حسبانًا. ومعنى جعل الشمس والقمر حسبانًا: جعلهما على حسبان، لأنّ حساب الأوقات يعلم بدورهما وسيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت