فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الرعاية من صام بنجوم أو حساب لم يجزئه وإن أصاب ولا يحكم بطلوع الهلال بهما ولو كثرت إصابتهما وهذا معنى كلامه في منتهى الغاية قال لأنه ليس بمستند شرعي (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) الصَّحِيحُ من الْمَذْهَبِ في مَسْأَلَةِ الْمُصَنِّفِ الْأُولَى أَنَّهُ لَا يَصِحُّ إذَا عَلِمَ ذلك فَالظَّاهِرُ أَنَّ هذه الْمَسْأَلَةَ مرادة بِقَوْلِهِ ( وَتَأْتِي الْمَسْأَلَةُ ) وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ بِالْمَسْأَلَةِ الْأُولَى إذَا نَوَى احْتِيَاطًا بِغَيْرِ مُسْتَنَدٍ شَرْعِيٍّ الصَّوْمَ بِنُجُومٍ أو حِسَابٍ وَنَحْوِهِ وَأَرَادَ في الْمَسْأَلَةِ الثَّانِيَةِ بِغَيْرِ الْمُسْتَنَدِ الشَّرْعِيِّ الصَّوْمَ في يَوْمِ الثَّلَاثِينَ من شَعْبَانَ إذاكانت السَّمَاءُ مُصْحِيَةً أو غَيْمٌ ولم نُوجِبْ الصَّوْمَ بِهِ كما مَثَّلَ الْمُصَنِّفُ وَفِيهِ بُعْدٌ وَعَلَى كِلَا الإحتمالين في إطْلَاقِ الْمُصَنِّفِ نَظَرٌ لِأَنَّ الصَّحِيحَ من الْمَذْهَبِ في هذه الْمَسَائِلِ عَدَمُ الْإِجْزَاءِ فَكَانَ الْأَوْلَى أَنَّهُ يُقَدِّمُ في المسألة عَدَمِ الْإِجْزَاءِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ