(1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) وأطلقها الزَّرْكَشِيّ وقال الْمُصَنِّفُ هُنَا إنَّ الْحُكْمَ هُنَا كَالْحُكْمِ في ( (( طفي ) ) ) نِيَّةِ الصَّلَاةِ وقد أَطْلَقَ الْمُصَنِّفُ الْخِلَافَ في الصَّلَاةِ فِيمَا إذَا تَرَدَّدَ في النِّيَّةِ أو عَزَمَ على فَسْخِهَا
وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ على ذلك مستوفيا ( (( مستوفى ) ) ) محرا ( (( محررا ) ) ) وَذَكَرْنَا أَنَّ الصَّحِيحَ عَدَمُ الصِّحَّةِ فكذلك ( (( فكذا ) ) ) الصَّحِيحُ هُنَا عَدَمُ الصِّحَّةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ فَهَذِهِ ثَلَاثُ مَسَائِلَ في هذا الْبَابِ قد صحت ( (( صححت ) ) )