فهرس الكتاب

الصفحة 1187 من 2988

لِظَاهِرِ النَّصِّ وَاعْتَبَرَ في الْمُسْتَوْعِبِ إمْكَانَ الرُّكُوبِ مع أَنَّهُ قال رَاحِلَةٌ تَصْلُحُ لِمِثْلِهِ

وَإِنْ لم يَقْدِرْ على خِدْمَةِ نَفْسِهِ وَالْقِيَامِ بِأَمْرِهِ اعْتَبَرَ من يَخْدُمُهُ لِأَنَّهُ من سَبِيلِهِ كَذَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ وَظَاهِرُهُ لو أَمْكَنَهُ لَزِمَهُ عَمَلًا بِظَاهِرِ النَّصِّ وَكَلَامُ غَيْرِهِ يَقْتَضِي أَنَّهُ كَالرَّاحِلَةِ لِعَدَمِ الْفَرْقِ وَالْمُرَادُ بِالزَّادِ أَنْ لَا يَحْصُلَ معه ضَرَرٌ لِرَدَاءَتِهِ

وَأَمَّا عَادَةُ مِثْلِهِ فَقَدْ يَتَوَجَّهُ احْتِمَالٌ كَالرَّاحِلَةِ وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ يَلْزَمُهُ لِظَاهِرِ النَّصِّ وَلِئَلَّا يُفْضِيَ إلَى تَرْكِ الْحَجِّ بِخِلَافِ الرَّاحِلَةِ

وَيَعْتَبِرُ الزَّادَ وَالرَّاحِلَةَ لِذَهَابِهِ وَعَوْدِهِ خِلَافًا لِبَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ إنْ لم يَكُنْ له في بَلَدِهِ أَهْلٌ يَعْتَبِرْ لِلْعَوْدِ لِأَنَّهُ وَإِنْ تَسَاوَى الْمَكَانَانِ فإنه يَسْتَوْحِشُ الْوَطَنَ وَالْمُقَامَ بِالْغُرْبَةِ ( وه ش )

يعتبر ( (( ويعتبر ) ) ) أَنْ يَجِدَ وَالْعَلَفَ في الْمَنَازِلِ التي يَنْزِلُهَا بِحَسَبِ الْعَادَةِ بِثَمَنِ مِثْلِهِ أو بِالزِّيَادَةِ الْمَذْكُورَةِ وَلَا يَلْزَمُهُ حَمْلُهُ لِجَمِيعِ سَفَرِهِ لِمَشَقَّتِهِ عَادَةً وَذَكَرَ ابن عَقِيلٍ يَلْزَمُهُ حَمْلُ عَلَفِ الْبَهَائِمِ إنْ أَمْكَنَهُ كَالزَّادِ وَأَظُنُّ أَنَّهُ ذَكَرَهُ في الْمَاءِ أَيْضًا وَيَعْتَبِرُ كَوْنَ ذلك فَاضِلًا عَمَّا يَحْتَاجُهُ لِنَفْسِهِ وَعَائِلَتِهِ من مَسْكَنٍ ( وش ) وَخَادِمٍ ومالا بُدَّ منه ( وه ش ) خِلَافًا لِبَعْضِ الشافيعة ( (( الشافعية ) ) ) وَيَشْتَرِيهِمَا بِنَقْدٍ بيده خِلَافًا لِأَبِي يُوسُفَ في الْمَسْكَنِ لِأَنَّ ذلك لَا يَلْزَمُهُ في دَيْنِ الْآدَمِيِّ على ما يَأْتِي وَتَضَرُّرُهُ بِذَلِكَ فَوْقَ مَشَقَّةِ الْمَشْيِ في حَقِّ الْقَادِرِ عليه

وَإِنْ فَضَلَ من ثَمَنِ ذلك ما يَحُجُّ بِهِ بَعْدَ شِرَائِهِ منه ما يَكْفِيهِ لَزِمَهُ وَيَعْتَبِرُ كَوْنَهُ فَاضِلًا عن قَضَاءِ دَيْنٍ حَالٍّ أو مُؤَجَّلٍ لِآدَمِيٍّ أو لِلَّهِ وَنَفَقَةِ عالية ( (( عياله ) ) ) إلَى أَنْ يَعُودَ ( وه ش ) وَأَنْ يَكُونَ له إذَا رَجَعَ ما يَقُومُ بِكِفَايَتِهِ وَكِفَايَةِ عِيَالِهِ على الدَّوَامِ من عَقَارٍ أو بِضَاعَةٍ أو صِنَاعَةٍ جَزَمَ بِهِ صَاحِبُ الْهِدَايَةِ وَمُنْتَهَى الْغَايَةِ وَجَمَاعَةٌ لِتَضَرُّرِهِ بِذَلِكَ كما سَبَقَ وَكَالْمُفْلِسِ على ما يَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ

وقال في الرَّوْضَةِ وَالْكَافِي إلَى أَنْ يَعُودَ فَقَطْ وَقَدَّمَهُ في الرِّعَايَةِ ( وه ش ) فَيَتَوَجَّهُ أَنَّ الْمُفْلِسَ مِثْلُهُ وَأَوْلَى

وقد نَقَلَ أبو طَالِبٍ يَجِبُ عليه الْحَجُّ إذَا كان معه نَفَقَةٌ تُبَلِّغُهُ مَكَّةَ وَيَرْجِعُ وَيُخَلِّفُ نَفَقَةً لِأَهْلِهِ حتى يَرْجِعَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت