فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 2988

اعتبر في الكفارة بالأغلظ واما ( (( ومسبوك ) ) ) إن ( (( الذهب ) ) ) صام أيام التشريق ( (( المعذور ) ) ) وجاز فلا دم جزم به جماعة منهم الشيخ ( (( وجوب ) ) ) والرعاية ( (( الدم ) ) ) ولعله مراد ( (( أخره ) ) ) القاضي ( (( لغير ) ) ) واصحابه ( (( عذر ) ) ) والمستوعب وغيرهم بتأخير الصوم ( (( المعذور ) ) ) عن ايام الحج وَالرِّوَايَاتُ الْمَذْكُورَةُ في تَأْخِيرِ الْهَدْيِ عن أَيَّامِ النَّحْرِ هل يَلْزَمُهُ دَمٌ

وَاحْتَجَّ احمد بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَلْزَمُهُ هَدَيَانِ وَعِنْدَ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ لَا دَمَ وَعِنْدَ أبي حَنِيفَةَ عليه هَدْيَانِ إذَا ايسر

أَحَدُهُمَا لِحِلِّهِ بِلَا هَدْيٍ وَلَا صَوْمٍ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

الهداية ( (( والثاني ) ) ) والمذهب ( (( هدي ) ) ) ومسبوك ( (( المتعة ) ) ) الذهب والتلخيص ( (( القران ) ) ) في المعذور دون غيره وقدم ابن منجا في شرحه ( (( الثلاثة ) ) ) وُجُوبَ الدم ( (( التفريق ) ) ) اذا اخره لغير عذر وأطلق الخلاف في المعذور

تنبيه قوله بعد إطلاق الروايات والترجيح مختلف تحصيل الحاصل لأنه قد ذكر في خطبة الكتاب إذا اختلف الترجيح أطلقت الخلاف وتقدم مثل ذلك في باب الزكاة الفطر وتقدم الجواب عن ذلك وغيره في مقدمة ( (( الأداء ) ) ) الكتاب ( (( بأن ) ) )

مَسْأَلَةٌ 4 5 قَوْلُهُ وَالرِّوَايَاتُ الْمَذْكُورَةُ في تَأْخِيرِ الْهَدْيِ عن ايام النَّحْرِ هل يَلْزَمُهُ دَمٌ انْتَهَى وَفِيهِ أَيْضًا مَسْأَلَتَانِ مسالة 4 الْمَعْذُورِ

ومسألة 5 غَيْرِهِ وَفِيهِمَا ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ وَأَطْلَقَهُنَّ أَيْضًا في الْمُسْتَوْعِبِ وَالْحَاوِيَيْنِ إحْدَاهُنَّ يَلْزَمُهُ دَمٌ آخَرُ قَدَّمَهُ في الْمُحَرَّرِ وَالْفَائِقِ

وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ لَا يَلْزَمُهُ سِوَى الْهَدْيِ قَدَّمَهُ في إدْرَاكِ الْغَايَةِ في غَيْرِ الْمَعْذُورِ

وَالرِّوَايَةُ الثَّالِثَةُ إنْ أَخَّرَهُ لِعُذْرٍ لم يَلْزَمْهُ وَقَدَّمَهُ في الرِّعَايَتَيْنِ وَصَحَّحَهُ في الْكُبْرَى وَجَزَمَ بِهِ في الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْكَافِي وَالتَّلْخِيصِ وَالشَّرْحِ وَشَرْحِ ابْنِ منجا وَغَيْرِهِمْ وَكَذَا قَدَّمَهُ في إدْرَاكِ الْغَايَةِ في الْمَعْذُورِ دُونَ غَيْرِهِ

قُلْت الصَّحِيحُ من الْمَذْهَبِ عَدَمُ الْوُجُوبِ على الْمَعْذُورِ وَأَطْلَقَ الْخِلَافَ في غَيْرِ الْمَعْذُورِ في الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْكَافِي وَالْمُغْنِي وَالتَّلْخِيصِ وَالشَّرْحِ وَغَيْرِهِمْ

تَنْبِيهٌ حَكَى جَمَاعَةٌ من الْأَصْحَابِ الْخِلَافَ في الْمَعْذُورِ وَجْهَيْنِ وفي غَيْرِ الْمَعْذُورِ رِوَايَتَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت