فهرس الكتاب

الصفحة 1261 من 2988

كَذَا قال وَإِنْ أَبْهَمَ إحْرَامَهُ فَأَحْرَمَ بِمَا أَحْرَمَ بِهِ فُلَانٌ او بمثله صَحَّ لِخَبَرِ جَابِرٍ أَنَّ عَلِيًّا قَدِمَ من الْيَمَنِ فقال له النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم بِمَ اهللت قال بِمَا أَهْلَ بِهِ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم فقال فأهد وأمكث حَرَامًا وفي خَبَرِ انس أَهْلَلْت بِإِهْلَالٍ كاهلال النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم وَعَنْ أبي مُوسَى أَنَّهُ أَحْرَمَ كَذَلِكَ قال سُقْت من هَدْيٍ قال لَا قال فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حِلَّ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا فَإِنْ عَلِمَ انْعَقَدَ بمثله فَإِنْ كان مُطْلَقًا فَكَمَا سَبَقَ فَظَاهِرُهُ لَا يَلْزَمُهُ صَرْفُهُ إلَى ما يُصْرَفُ إلَيْهِ كَظَاهِرِ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَلَا الى ما كان صَرْفُهُ اليه كَأَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ لهم وَأَطْلَقَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا احْتِمَالَيْنِ وَظَاهِرُ كَلَامِ اصحابنا يُعْمَلُ بِقَوْلِهِ لَا بِمَا وَقَعَ في نَفْسِهِ وَلِلشَّافِعِيَّةِ وَجْهَانِ

وَإِنْ كان إحْرَامُهُ فَاسِدًا فَيَتَوَجَّهُ الْخِلَافُ لنا وَلِلشَّافِعِيَّةِ فِيمَا إذَا نَذَرَ عِبَادَةً فَاسِدَةً هل تَنْعَقِدُ بِصَحِيحَةٍ وَإِنْ جَهِلَهُ فَكَمَنْسِيٍّ على ما يَأْتِي وقال الْحَنَفِيَّةُ يَجْعَلُ نَفْسَهُ قَارِنًا وَكَذَا عِنْدَنَا إنْ شَكَّ هل احرم ذَكَرَهُ في الْكَافِي وَالْأَشْهَرُ كما لو لم يُحْرِمْ فَيَكُونُ إحْرَامُهُ مُطْلَقًا وَظَاهِرُهُ وَلَوْ عِلْم بِأَنَّهُ لم يُحْرِمْ كَظَاهِرِ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ لِجَزْمِهِ بِالْإِحْرَامِ بِخِلَافِ إنْ كان مُحْرِمًا فَقَدْ أَحْرَمْت فلم يَكُنْ مُحْرِمَا

لو قال إنْ أَحْرَمَ زَيْدٌ فَأَنَا مُحْرِمٌ فَيَتَوَجَّهُ ان لَا يَصِحَّ ( و ) وَلَوْ قال أَحْرَمْت يَوْمًا أو بِنِصْفِ نُسُكٍ وَنَحْوِهِمَا فَيَتَوَجَّهُ خِلَافٌ أو يَصِحُّ كَالشَّافِعِيَّةِ

وَإِنْ احرم بِنُسُكٍ وَنَسِيَهُ جَعَلَهُ عُمْرَةً نَقَلَهُ أبو دَاوُد كما لو نَذَرَ الْإِحْرَامَ بِنُسُكٍ وَنَسِيَهُ لِأَنَّهَا الْيَقِينُ احْتَجَّ بِهِ الْقَاضِي وابن عَقِيلٍ وَغَيْرُهُمَا وَمُرَادُهُمْ له جَعْلُهُ عُمْرَةً لَا تَعْيِينُهَا

وَعَنْهُ ما شَاءَ جَزَمَ بِهِ الْقَاضِي وَجَمَاعَةٌ وَحَمَلَ نَصَّ أَحْمَدَ على النَّدْبِ وَأَطْلَقَ جَمَاعَةٌ هل يَجْعَلُهُ ما شَاءَ أو عُمْرَةً على وَجْهَيْنِ فَإِنْ عَيَّنَهُ بِقِرَانٍ صَحَّ حجة وَقِيلَ يَلْزَمُهُ دَمُ قِرَانٍ احْتِيَاطًا وَقِيلَ وَتَصِحُّ عُمْرَتُهُ بِنَاءً على إدْخَالِ الْعُمْرَةِ على الْحَجِّ لحالجة ( (( لحاجة ) ) ) فَيَلْزَمُهُ دَمُ قِرَانٍ

وَإِنْ عَيَّنَهُ بِتَمَتُّعٍ فَكَفَسْخِ حَجٍّ إلَى عُمْرَةٍ وَيَلْزَمُهُ دَمُ الْمُتْعَةِ وَيُجْزِئُهُ عنهما وَإِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت