فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 2988

بكراهة رفع الصوت في المسجد وجديد قولي الشافعي كما سبق عن أبي حنيفة وجمهور أصحابه ان الخلاف في أصل التلبية فإن استحبت استحب إظهارها وإلا فلا وبعضهم في إظهارها وأنه إن لم يستحب ففي المساجد الثلاث وجهان وذكر ابن هبيرة عن مالك وأحمد كقولنا

وعند شيخنا لا يلبي بوقوفه بعرفة ومزدلفة لعدم نقله كذا قال وكانت عائشة تتركها إذا راحت إلى الموقف وعن جعفر بن محمد أن عليا كان يقطعها إذا زاغت الشمس من يوم عرفة رواهما مالك ويأتي متى يقطعها

والإكثار منها لخبر سهل بن سعد ما من مسلم يلبي إلا لبى من عن يمينه وعن شماله من حجر أو شجر او مدر حتى تنقطع الأرض من ها هنا وهنا رواه ابن ماجة من رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيين وهو ضعيف عنهم وكذا الترمذي رواه أيضا بإسناد جيد وعن جابر مرفوعا ما من محرم يضحي لله يومه يلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه إسناده ضعيف رواه أحمد وابن ماجة

والدعاء بعدها ( م ) لخبر خزيمة إنه كان يسأل الله رضوانه والجنة ويستعيذ برحمته من النار إسناده ضعيف رواه الشافعي والدارقطني

والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعدها ( م ) لقول القاسم ابن محمد كان يستحب ذلك فيه صالح بن محمد بن زائدة قواه أحمد وضعفه الجماعة رواه الدارقطني ولأنه يشرع فيه ذكر الله كصلاة وأذان

ولا يستحب تكرار التلبية في حالة واحدة قاله أحمد وقاله في المستوعب وغيره وقال له الأثرم ماشيء يفعله العامة يكبرون دبر الصلاة ثلاثا فتبسم وقال لا أدري من اين جاءوا به قلت أليس بجزئه مرة قال بلى لأن المروي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت