فهرس الكتاب

الصفحة 1293 من 2988

الْعُودِ ولأن الْقَصْدَ منه التَّبْخِيرُ

وَالْفَوَاكِهِ كُلِّهَا كَأُتْرُجٍّ وَتُفَّاحٍ وَنَبَاتِ الصَّحْرَاءِ وكشيح وما يُنْبِتُهُ آدَمِيٌّ لَا لِقَصْدِ الطِّيبِ كَحِنَّاءٍ وَعُصْفُرٍ لأن ليس بِطِيبٍ وَلَا يُتَّخَذُ منه طِيبٌ وَلَا يُسَمَّى مُتَطَيِّبًا عَادَةً وَكَذَا قُرُنْفُلٌ وَدَارُ صِينِيِّ وَنَحْوُهُمَا

وَلَهُ شَمُّ مالا يُتَّخَذُ منه طِيبٌ كَرَيْحَانٍ فَارِسِيٍّ وَنَمَّامٍ وَبَرَمٍ وَنَرْجِس وَمَرْزَجُوشٍ في رِوَايَةٍ اخْتَارَهُ الْأَصْحَابُ لِمَا سَبَقَ

وقال عُثْمَانُ وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَيَحْرُمُ في رِوَايَةٍ وَيَفْدِي وهو أَصَحُّ قَوْلَيْ الشَّافِعِيِّ لِقَوْلِ جَابِرٍ لَا يَشُمُّهُ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ وَغَيْرُهُ وَكَرِهَهُ ابن عُمَرَ قَالَهُ أَحْمَدُ وَرَوَاهُ الْأَثْرَمُ وَغَيْرُهُ وَكَالْوَرْدِ وَذَكَرَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنَّ الْمَذْهَبَ رِوَايَةٌ وَاحِدَةٌ لَا فِدْيَةَ

وَأَنَّ قَوْلَ أَحْمَدَ ليس من آلَةِ الْمُحْرِمِ لِلْكَرَاهَةِ وَذَكَرَ أَيْضًا رِوَايَةً يَحْرُمُ ما نَبَتَ بِنَفْسِهِ فَقَطْ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مسالة 13 قَوْلُهُ وَلَهُ شَمُّ مالا يُتَّخَذُ منه طِيبٌ كَرَيْحَانٍ فارسى وتمام ( (( ونمام ) ) ) وَبَرَمٍ وَنَرْجِسِ ومرز حوش في رِوَايَةٍ اخْتَارَهُ الْأَصْحَابُ وَيُحْرِمُ في رِوَايَةٍ وَيَفْدِي وَذَكَرَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنَّ المهذب رِوَايَةٌ وَاحِدَةٌ لَا فِدْيَةَ وَأَنَّ قَوْلَ أَحْمَدَ ليس من آلَةِ الْمُحْرِمِ لِلْكَرَاهَةِ وَذَكَرَ ايضا رِوَايَةً يَحْرُمُ ما نَبَتَ بِنَفْسِهِ فَقَطْ انْتَهَى وَأَطْلَقَ الرِّوَايَتَيْنِ في الْبِدَايَةِ وَعُقُودِ ابْنِ الْبَنَّا وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالْمُقْنِعِ وَالْهَادِي وَالتَّلْخِيصِ وَالْمُحَرَّرِ وَالشَّرْحِ وَالْمُذْهَبِ الْأَحْمَدِ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَالْفَائِقِ وَالزَّرْكَشِيِّ وَغَيْرِهِمْ

إحْدَاهُمَا يُبَاحُ شَمُّهُ وَلَا فِدْيَةَ فيه وهو الصَّحِيحُ قال الْمُصَنِّفُ هذا اخْتَارَهُ الْأَصْحَابُ وَجَزَمَ بِهِ في الْإِفَادَاتِ وَالْمُنَوِّرِ وَمُنْتَخَبِ الْآدَمِيِّ وَغَيْرِهِمْ وَقَدَّمَهُ في إدْرَاكِ الْغَايَةِ وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ

وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ يَحْرُمُ شَمُّهُ فَإِنْ فَعَلَ فَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ صَحَّحَهُ في النَّظْمِ وَصَحَّحَ في التَّصْحِيحِ أَنَّهُ لَا شَيْءَ في شَمِّ الرِّيحَانِ وَأَوْجَبَ الْفِدْيَةَ في شَمِّ النِّرْجِسَ وَالْبُرَمَ قلت وَالْقَوْلُ بِالتَّفْرِقَةِ غَرِيبٌ أَعْنِي التَّفْرِقَةَ بين الرَّيْحَانِ وَغَيْرِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت