فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 2988

يَمْلِكُهُ بِصَدَقَتِهِ بِقِيمَتِهِ كَحُقُوقِ الْعِبَادِ وَلَهُ بَيْعُهُ وَيُكْرَهُ لِأَنَّهُ مَلَكَهُ بِسَبَبٍ مُحَرَّمٍ وَوَافَقُوا على الصَّيْدِ

وَمَنْ غَرَسَ من شَجَرِ الْحَرَمِ في الْحِلِّ رَدَّهُ لِإِزَالَتِهِ حُرْمَتَهُ فَإِنْ تَعَذَّرَ أو يَبِسَ ضَمِنَهُ لِأَنَّهُ أَتْلَفَهُ وَلَوْ قَلَعَهُ غَيْرُهُ من الْحِلِّ فَقَدْ أَتْلَفَهُ فَيَضْمَنُهُ وَحْدَهُ لِبَقَاءِ حُرْمَتِهِ بِخِلَافِ من نَفَّرَ صَيْدًا فَخَرَجَ من الْحَرَمِ ضَمِنَهُ الْمُنَفِّرُ لَا قَاتِلُهُ لِتَفْوِيتِهِ حُرْمَتَهُ بِإِخْرَاجِهِ وَيَحْتَمِلُ فِيمَنْ قَلَعَهُ كَدَالٍّ مع قَاتِلٍ وَيُؤْخَذُ من كَلَامِهِمْ أَنَّهُ لو رُدَّ إلَى الْحَرَمِ لم يَضْمَنْهُ وَأَنَّهُ يَلْزَمُهُ رَدُّهُ وَإِلَّا ضَمِنَهُ فَإِنْ فَدَاهُ ثُمَّ وَلَدَ لم يَضْمَنْ وَلَدَهُ وَإِنْ وَلَدَ قَبْلَهُ فَيَتَوَجَّهُ احْتِمَالٌ لَا يَضْمَنُهُ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَضْمَنَهُ لِبَقَاءِ أَمْنِ الصَّيْدِ وَلِهَذَا يَلْزَمُ رَدُّهُ فَيَسْرِي إلَى الْوَلَدِ وَمَنْ قَطَعَ غُصْنًا أَصْلُهُ أو بَعْضُهُ في الْحَرَمِ ضَمِنَهُ لِأَنَّهُ تابع لِأَصْلِهِ وفي عَكْسِهِ وَجْهَانِ لِأَنَّهُ تَابِعٌ لِأَصْلِهِ أو لِأَنَّهُ في الْحَرَمِ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مسألة 4 قوله فإن فداه ثم ولد لم يضمن ولده وإن ولد قبله فيتوجه احتمال لا يضمنه ويحتمل أن يضمنه لبقاء أمن الصيد ولهذا يلزم رده فيسري إلى الولد انتهى أحدهما يضمنه قلت وهو الصواب

والإحتمال الثاني لا يضمنه

مَسْأَلَةٌ 5 قَوْلُهُ وَمَنْ قَطَعَ غُصْنًا أَصْلَهُ أو بَعْضَهُ في الْحَرَمِ ضَمِنَهُ لِأَنَّهُ تَابِعٌ لِأَصْلِهِ وفي عَكْسِهِ وَجْهَانِ لِأَنَّهُ تَابِعٌ لِأَصْلِهِ أو لِأَنَّهُ في الْحَرَمِ انْتَهَى

وَأَطْلَقَهُمَا في الْمُذْهَبِ وَالْمُقْنِعِ وَالْهَادِي وَالْمُحَرَّرِ وَالشَّرْحِ وَشَرْحِ ابْنِ منجا وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَغَيْرِهِمْ

أَحَدُهُمَا لَا يَضْمَنُهُ وهو الصَّحِيحُ اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَصَحَّحَهُ في التَّصْحِيحِ وَتَصْحِيحِ الْمُحَرَّرِ وَالنَّظْمِ وَالْفَائِقِ وَغَيْرِهِمْ وَجَزَمَ بِهِ في الْوَجِيزِ وَالْمُنَوِّرِ وَمُنْتَخَبِ الْآدَمِيِّ وَغَيْرِهِمْ وَقَدَّمَهُ في الْخُلَاصَةِ وغيرهم

وَالْوَجْهُ الثَّانِي يَضْمَنُهُ اخْتَارَهُ ابن أبي مُوسَى وَغَيْرُهُ وَجَزَمَ بِهِ في الْإِفَادَاتِ وَقَدَّمَهُ في الْهِدَايَةِ وَالْمُسْتَوْعِبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت