بَعْضُهُمْ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ثُمَّ يَمْشِي إلَى الْعَلَمِ قَالَهُ جَمَاعَةٌ وقال جَمَاعَةٌ قَبْلَهُ بِنَحْوِ سِتَّةِ أَذْرُعٍ وهو أَظْهَرُ رَمَلَ قَالَهُ جَمَاعَةٌ وقال جَمَاعَةٌ سَعَى سَعْيًا شَدِيدًا وهو أَظْهَرُ إلَى الْعَلَمِ الْآخَرِ ثُمَّ يَمْشِي فَيَرْقَى الْمَرْوَةَ يقول ما قال على الصَّفَا سبع ( (( ويجب ) ) ) اسْتِيعَابُ ما بَيْنَهُمَا فَقَطْ فَيُلْصِقُ عَقِبَهُ بِأَصْلِهِمَا وَتُعْتَبَرُ الْبُدَاءَةُ ثَانِيًا بِالْمَرْوَةِ فَيَنْزِلُ يَمْشِي مَوْضِعَ مَشْيِهِ وَيَسْعَى مَوْضِعَ سَعْيِهِ إلَى الصَّفَا يَفْعَلُهُ سَبْعًا ذَهَابُهُ سَعْيَةٌ وَرُجُوعُهُ سَعْيَةٌ فَإِنْ بَدَأَ بِالْمَرْوَةِ سَقَطَ الشَّوْطُ الْأَوَّلُ وَلَا تَرْقَى امْرَأَةٌ وَلَا تَسْعَى شَدِيدًا وَلَا يُسَنُّ فيه اضبطاع ( (( اضطباع ) ) ) نَصَّ عليه وَلَا يجزىء قبل طَوَافٍ نَصَّ عليه وَعَنْهُ بَلَى سَهْوًا وَجَهْلًا وَعَنْهُ مُطْلَقًا ذَكَرَهُ في الْمُذْهَبِ
وَعَنْهُ مع دَمٍ ذَكَرَهُ الْقَاضِي وَمِنْ شَرْطِهِ النِّيَّةُ قَالَهُ في الْمُذْهَبِ وَالْمُحَرَّرِ وزاد وأ لَا يُقَدِّمَهُ على أَشْهُرِ الْحَجِّ وَظَاهِرُ كَلَامِ الْأَكْثَرِ خِلَافُهُمَا وَصَرَّحَ بِهِ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)
مَسْأَلَةٌ 4 و 5 قَوْلُهُ ثُمَّ يَمْشِي إلَى الْعَلَمِ قَالَهُ جَمَاعَةٌ وقال جَمَاعَةٌ قَبْلَهُ بِنَحْوِ سِتَّةِ أَذْرُعٍ وهو أَظْهَرُ رَمَلَ قَالَهُ جَمَاعَةٌ يَسْعَى سَعْيًا شَدِيدًا وهو أَظْهَرُ انْتَهَى ذَكَرَ مَسْأَلَتَيْنِ وَلَهُ فيها اخْتِيَارٌ
المسالة الْأُولَى 4 هل يمشى إلَى الْعَلَمِ ثُمَّ يَسْعَى أو يَسْعَى قَبْلَهُ بِنَحْوِ سِتَّةِ أَذْرُعٍ ظَاهِرُ كَلَامِهِ إطْلَاقُ الْخِلَافِ وَاخْتَارَ الثَّانِيَ وهو الصَّحِيحُ وَقَالَهُ صَاحِبُ الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالتَّلْخِيصِ وَالشَّرْحِ وَغَيْرِهِمْ وهو ظَاهِرُ ما قَدَّمَهُ في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَالْقَوْلُ بِأَنَّهُ سعى ( (( يسعى ) ) ) من الْعَلَمِ قَالَهُ الْخِرَقِيُّ وَصَاحِبُ الْمُقْنِعِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِيَيْنِ وَالْفَائِقِ وَالْمُنَوِّرِ وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ وَغَيْرِهِمْ
مسألة الثَّانِيَةُ 5 إذَا وَصَلَ إلَى الْعَلَمِ أو قَبْلَهُ بِسِتَّةِ أَذْرُعٍ فَهَلْ يَرْمُلُ أو يَسْعَى سَعْيًا شَدِيدًا ظَاهِرُ كَلَامِهِ إطْلَاقُ الْخِلَافِ وَاخْتَارَ هو الثَّانِيَ وهو الصَّحِيحُ وَعَلَيْهِ جَمَاهِيرُ الاصحاب قال الزَّرْكَشِيّ عليه الْأَصْحَابُ قُلْت جَزَمَ بِهِ في الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالْمُقْنِعِ وَالْهَادِي وَالتَّلْخِيصِ وَالْمُحَرَّرِ وَالشَّرْحِ وَالْوَجِيزِ وَالْفَائِقِ وَغَيْرِهِمْ وَقَدَّمَهُ في الرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ ظَاهِرُ كَلَامِ الْخِرَقِيِّ وقد قال الْمُصَنِّفُ إنَّ جَمَاعَةً قَالُوهُ
تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ ثُمَّ يَمْشِي إلَى الْعَلَمِ كَذَا في النُّسَخِ وَلَعَلَّهُ ثُمَّ يَمْشِي فإذا بَلَغَ الْعَلَمَ وَبِهِ يَسْتَقِيمُ الْكَلَامُ وَنَبَّهَ عليه ابن نضر اللَّهِ