فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 2988

أبو الخطاب في الأخيرة وأنه لا يعرف منعه عن أحمد ثم إن كان حاجا بقي محرما والمعتمر تستحب مبادرته وتقصيره نص عليه ليحلق للحج وقال في المستوعب والترغيب حلقه ويحل المتمتع بلا هدي ومع هدي

وعنه أو تلبيد رأسه جزم به في الكافي يحل إذا حج فيحرم به بعد طوافه وسعيه لعمرته ويحل يوم النحر منهما نص عليه واحتج به القاضي وغيره على أنه لا يجوز نحره قبل يوم النحر وإلا لنحره وصار كمن لا هدي معه وقيل يحل كمن لم يهد وهو مقتضى ما نقله يوسف بن موسى قاله القاضي وعنه إن قدم قبل العشر فينحره قبله ونقل يوسف بن موسى وعليه هدي آخر ويستحب لمحل بمكة متمتع ومكي الإحرام يوم التروية نص عليهما وقيل له أيضا فالمكي يهل إذا رأى الهلال قال كذا روي عن عمر

قال القاضي فنص على أنه يهل قبل يوم التروية وفي الترغيب يحرم متمتع يوم التروية فلو جاوزه لزمه دم الإساءة مع دم تمتع على الأصح وفي الرعاية يحرم يوم تروية أو عرفة فإن عبره قدم ولا يطوف بعده قبل خروجه نقله الأثرم اختاره الأكثر ونقل ابن منصور وأبو داود لا يخرج حتى يودعه وطوافه بعد رجوعه من منى للحج جزم به في الواضح والكافي وأطلق جماعة روايتين فعلى الأول لو أتى به وسعى بعده لم يجزئه

ثم يخرج إلى منى قبل الزوال فيصلي بها الظهر مع الإمام ثم إلى الفجر نص عليه ويبيت بها فإذا طلعت الشمس سار إلى نمرة فأقام بها الى الزوال فيخطب الإمام يعلمهم المناسك ويقصر يفتتحها بالتكبير قاله في المستوعب والترغيب وغيرهما ولا خطبة في اليوم السابع بعد صلاة الظهر بمكة واختار الآجري بلى يعلمهم ما يفعلونه يوم التروية ثم يجمع مع الإمام ولو منفردا نص عليه ويعجل ثم يأتي عرفة وكلها موقف إلا بطن عرفة ويستحب وقوفه عند الصخرات وجبل (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مَسْأَلَةٌ 6 قَوْلُهُ وَمَنْ شرطه النِّيَّةَ قَالَهُ في الْمُذْهَبِ وَالْمُحَرَّرِ وَظَاهِرُ كَلَامِ الْأَكْثَرِ خِلَافُهُمَا انْتَهَى قُلْت الصَّوَابُ ما قَالَهُ في الْمُذْهَبِ وَالْمُحَرَّرِ وَقَالَهُ أَيْضًا في مَسْبُوكِ الذَّهَبِ الفائق لِأَنَّهَا عِبَادَةٌ قَطْعًا وَظَاهِرُ كَلَامِ الْأَكْثَرِ أَنَّ النِّيَّةَ لَا تُشْتَرَطُ لِذَلِكَ لِعَدَمِ ذِكْرِهِمْ لها في شُرُوطِ السَّعْيِ وقد يُجَابُ بِأَنَّهُمْ لم يَذْكُرُوهَا اعْتِمَادًا على أنها عِبَادَةٌ وَكُلُّ عِبَادَةٍ لَا بُدَّ لها من نِيَّةٍ وَلَكِنْ يُعَكَّرُ على ذلك كَوْنُهُمْ ذَكَرُوا النِّيَّةَ في شُرُوطِ الطَّوَافِ ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت