فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 2988

وذكر في الرعاية التصرف في أضحية معينة كهدي وجهان وهو سهو ولو بان مستحقا بعد تعيينه لزمه بدله نقله علي بن سعيد ويتوجه فيه كأرش ويذبح الولد معه عينها حاملا أو حدث بعده وإن تعذر حمله وسوقه فكهدي عطب وله شرب فاضل لبنه والإحرام وله ركوبه لحاجة وعنه مطلقا قطع به في المستوعب والترغيب وغيرهما بلا ضرر ويضمن نقصه وظاهر الفصول وغيره إن ركبه بعد الضرورة ونقص وله جز الصوف لمصلحة ويتصدق به زاد في المستوعب ندبا

وفي الروضة يتصدق به إن كانت نذرا وإن ذبحه ذابح بلا إذن ونوى عن الناذر وفي الترغيب وغيره أو أطلق وجزم به في عيون المسائل أجزأ ولا ضمان لإذنه عرفا أو إذن الشرع وإلا فروايتان في الجزاء فإن لم يجزىء ضمن ما بين كونها حية إلى مذبوحة

ذكره في عيون المسائل بخلاف من نذر في ذمته فذبح عنه من غنمه لا يجزىء (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

أَحَدُهُمَا حُكْمُهُ حُكْمُ الزَّائِدِ على قِيمَةِ الْأُضْحِيَّةِ قَدَّمَهُ في الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ وهو الصَّوَابُ

وَالْوَجْهُ الثَّانِي الْأَرْشُ له قَدَّمَهُ في الرِّعَايَةِ وَقِيلَ بَلْ لِلْفُقَرَاءِ وَقِيلَ بَلْ يَشْتَرِي لهم بِهِ شَاةً فَإِنْ عَجَزَ فَسَهْمًا من بَدَنَةٍ فَإِنْ عَجَزَ فَلَحْمًا

مَسْأَلَةٌ 8 قَوْلُهُ وَإِنْ ذَبَحَهُ ذَابِحٌ بِلَا إذْنٍ وَنَوَى عن النَّاذِرِ وفي التَّرْغِيبِ وَغَيْرِهِ أو أُطْلِقَ وَجَزَمَ بِهِ في عُيُونِ الْمَسَائِلِ أجزأه ( (( أجزأ ) ) ) وَلَا ضَمَانَ لِإِذْنِهِ عُرْفًا وَإِذْنِ الشَّارِعِ وَإِلَّا فَرِوَايَتَانِ في الْإِجْزَاءِ انْتَهَى يَعْنِي إذَا لم يَنْوِ إحْدَاهُمَا يجزىء مُطْلَقًا وَلَا ضَمَانَ عليه صَحَّحَهُ النَّاظِمُ وَقَدَّمَهُ في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى قال ابن عَبْدُوسٍ في تَذْكِرَتِهِ لَا أَثَرَ لِنِيَّةِ فُضُولِيٍّ وَقِيلَ يُعْتَبَرُ على هذه الرِّوَايَةِ أَنْ يَلِيَ رَبُّهَا تَفْرِيقَهَا وقال في الْقَاعِدَةِ السَّادِسَةَ وَالسَّبْعِينَ وَأَمَّا إذَا فَرَّقَ الْأَجْنَبِيُّ اللَّحْمَ فقال الْأَصْحَابُ لَا يجزىء وَأَبْدَى ابن عَقِيلٍ في فُنُونِهِ احْتِمَالًا بِالْإِجْزَاءِ وَمَالَ إلَيْهِ ابن رَجَبٍ وَقَوَّاهُ

وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ لَا يجزىء اخْتَارَهُ ابن رَجَبٍ في قَوَاعِدِهِ وَجَعَلَ الْمَسْأَلَةَ رِوَايَةً وَاحِدَةً وَأَنْزَلَهُمَا على اخْتِلَافِ حَالَيْنِ وَأَطْلَقَهُمَا في الْمُسْتَوْعِبِ وَالتَّلْخِيصِ والرعاية الصُّغْرَى وَالْحَاوِيَيْنِ وَالْفَائِقِ وَغَيْرِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت