فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 2988

وعنه يستحب نقطة وعلله أحمد بأن فيه منفعة للناس واختاره أبو الحسين بن المنادي ومعنى كلامه وكلام القاضي أن شكله كنقطه وعليه تعليل أحمد قال ابن منصور لأحمد تكره أن يقال سورة كذا وكذا

قال لا أدري ما هو قال الخلال يعني لا أدري كراهتهم لذلك ما هو لا أن أبا عبدالله كره أن يقال ذلك واحتج الخلال على جواز ذلك بالأخبار الصحيحة المشهورة وقال القاضي ظاهره التوقف عن جوازه وكراهته وقد روى خلف بن هشام البزار وهو إمام مشهور بإسناده في فضائل القرآن عن أنس مرفوعا لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذلك القرآن كله ولكن قولوا السورة التي يذكر فيها البقرة والتي فيها آل عمران وكذلك القرآن كله قال القاضي وظاهره كراهته وهو أشبه

لأن القرآن يعضده قال الله تعالى { فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال } محمدالآية 20

قال في شرح مسلم جواز ذلك قول عامة العلماء سلفا وخلفا وكرهه بعض المتقدمين

ويجوز تقبيله وعنه يستحب لفعل عكرمة بن أبي جهل رواه أحمد نقل جماعة الوقف فيه وفي جعله على عينيه لعدم التوقيف

وإن كان فيه رفعه وإكرام لأن ما طريقه القرب إذا لم يكن للقياس فيه مدخل لا يستحب فعله وإن كان فيه تعظيم إلا بتوقيف ولهذا قال عمر عن الحجر لولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت