فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 2988

وَإِنْ بَاعَ بِشَرْطِ ضَمَانِ دَرَكِهِ إلَّا من زَيْدٍ ثُمَّ ضَمِنَ دَرْكَهُ منه أَيْضًا لم يَعُدْ صَحِيحًا ذَكَرَهُ في الِانْتِصَارِ وَيَصِحُّ ضَمَانُ نَقْصِ صَنْجَةٍ وَيَرْجِعُ بِقَوْلِهِ مع يَمِينِهِ وَقِيلَ بِبَيِّنَةٍ في حَقِّ الضَّامِنِ وَضَمَانِ مالم يَجِبْ وفي الْمُغْنِي في الرَّهْنِ قبل وُجُوبِهِ احْتِمَالٌ وَلَهُ إبْطَالُهُ قبل وُجُوبِهِ في الْأَصَحِّ وَيَصِحُّ أَلْقِ مَتَاعَك في الْبَحْرِ وأنا ضَامِنُهُ وَإِنْ قال وأنا وَرُكْبَانُ السَّفِينَةِ ضَامِنُونَ وَأَطْلَقَ ضَمِنَ وَحْدَهُ بِالْحِصَّةِ

وفي التَّرْغِيبِ وَجْهَانِ بها أو الْجَمِيعِ وَإِنْ رَضُوا لَزِمَهُمْ وَيُتَوَجَّهُ الْوَجْهَانِ وَإِنْ قالوا ضَمِنَاهُ لَك فَبِالْحِصَّةِ وَإِنْ قال كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا ضَامِنُهُ لَك فَالْجَمِيعُ وَكَذَا ضَمَانُهُمْ ما عليه من الدَّيْنِ وَمَنْ قَضَى كُلَّهُ أو حِصَّتَهُ رَجَعَ على المضنون ( (( المضمون ) ) ) عنه فَقَطْ لِأَنَّهُ أَصْلٌ منهم لَا ضَامِنَ عن الضَّامِنِ الْآخَرِ وما أَعْطَيْت فُلَانًا وَنَحْوَهُ وَلَا قرينه قُبِلَ منه

وَقِيلَ لِلْوَاجِبِ وَمِنْهُ ضَمَانُ السُّوقِ وهو أَنْ يَضْمَنَ ما يَلْزَمُ التَّاجِرَ من دَيْنٍ وما يَقْبِضُهُ من عَيْنٍ مَضْمُونَةٍ وقاله شَيْخُنَا قال وَيَجُوزُ كِتَابَتُهُ وَالشَّهَادَةُ بِهِ لِمَنْ لم يَرَ جَوَازَهُ لِأَنَّهُ مَحَلُّ اجْتِهَادٍ وَإِنْ جَهِلَ الْحَقَّ أو رَبُّهُ أو غَرِيمُهُ صَحَّ إنْ آلَ إلَى الْعِلْمِ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) ورجوعه بالدرك مع اعترافه بصحة البيع وقيام بينة ببطلانه وجهان انتهى فيه مسألتان

المسألة الأولى هل يدخل في ضمان ضامن العهدة نقض بناء المشتري أعني إذا بنى ونقضه المستحق فإن الأنقاض للمشتري ويرجع ببقية التالف على البائع فهل يدخل هذا في ضمان العدة أم لا أطلق الخلاف وأطلقه في التلخيص والفائق أحدهما يدخل ذلك فس ضمانهما وهو ظاهر ما قطع به في الفصول وقدمه في الرعايتين والحاويين وهو الصواب

والوجه الثاني لا يدخل وهو ظاهر كلامه في المغني والشرح فإنهما لم يضمناه إلا إذا ضمن ما يحدث في المبيع من بناء وغراس

المسألة الثانية هل يرجع بالدرك مع اعترافه بصحة البيع وقيام بينة ببطلانه أم لا أطلق الخلاف فيه

أحدهما ليس له الرجوع لاعترافه بصحة البيع قلت وهو الصواب لاعتقاده كذب البينة ظاهرا ثم وجدته في الرعاية الكبرى قال أصحها لا يرجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت