فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 2988

قبله نقله الجماعة وحكى فيه رواية أو عقل مجنون ورشدا بلا حكم فك حجرهما بلا حكم نص عليه وفيه وجه وقيل في صغير وسواء رشده الولي أولا قال شيخنا وإن نوزع في الرشد فتشهد شاهدان قبل لأنه قد يعلم (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

وَالْوَجْهُ الثَّانِي يَضْمَنُ اخْتَارَهُ الْقَاضِي في الْخِلَافِ وَاخْتَارَهُ أَيْضًا الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ وَالشَّارِحُ قال الْحَارِثِيُّ وَاخْتَارَهُ أبو عَلِيِّ بن شِهَابٍ ولم يُورِدْ الشَّرِيفَانِ أبو جَعْفَرٍ وَالزَّيْدِيُّ وأبو الْمَوَاهِبِ الْحُسَيْنُ بن مُحَمَّدٍ الْعُكْبَرِيُّ وَالْقَاسِمُ بن الْحُسَيْنِ الْحَدَّادُ سِوَاهُ انْتَهَى وَصَحَّحَهُ النَّاظِمُ وَقَدَّمَهُ في الْفُصُولِ في مَوْضِعٍ وَهَذَا الصَّحِيحُ من الْمَذْهَبِ على ما اصْطَلَحْنَاهُ

تَنْبِيهَاتٌ

الْأَوَّلُ أَلْحَقَ الْمُصَنِّفُ السَّفِيهَ بِالصَّغِيرِ وَكَذَلِكَ الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ وَالشَّارِحُ وَالْمَجْدُ وابن حَمْدَانَ وَجَمَاعَةٌ وَقَدَّمَ في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى في هذا الْبَابِ أَنَّ إتْلَافَ السَّفِيهِ الْوَدِيعَةَ هَدَرٌ وَقَطَعَ الْقَاضِي في الْمُجَرَّدِ بِأَنَّهُ كَالْبَالِغِ الرَّشِيدِ وكذلبك ( (( وكذلك ) ) ) صَاحِبُ التَّلْخِيصِ قال الْحَارِثِيُّ وَإِلْحَاقُهُ بِالرَّشِيدِ أَقْرَبُ انْتَهَى قُلْت وهو الصَّوَابُ

الثَّانِي أَلْحَقَ الْمُصَنِّفُ أَيْضًا الْعَبْدَ بِالصَّغِيرِ وَكَذَلِكَ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَاخْتَارَهُ الْقَاضِي وَاَلَّذِي قَطَعَ بِهِ في الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُقْنِعِ وَشَرْحِ ابْنِ منجا وَغَيْرِهِمْ وَقَدَّمَهُ في الْمُسْتَوْعِبِ وَالتَّلْخِيصِ قال الْحَارِثِيُّ بِهِ قال الْأَكْثَرُ أبو الْخَطَّابِ وابن عَقِيلٍ وأبو الْحُسَيْنِ وَالشَّرِيفَانِ أبو جَعْفَرٍ وَالزَّيْدِيُّ وابن بَكْرُوسٍ وَغَيْرُهُمْ إنَّ الْعَبْدَ يَضْمَنُ إذَا أَتْلَفَ الْوَدِيعَةَ وَاخْتَارَهُ الْحَارِثِيُّ وَرَدَّ غَيْرَهُ

الثَّالِثُ الْمَجْنُونُ كَالصَّغِيرِ فِيمَا تَقَدَّمَ من الْأَحْكَامِ قَالَهُ الْأَصْحَابُ

الرَّابِعُ الْعَارِيَّةُ كَالْوَدِيعَةِ قَالَهُ الْمُصَنِّفُ وَالشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ وَالشَّارِحُ وَغَيْرُهُمْ

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ 2 إذَا تَلِفَ ما تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ من الْوَدِيعَةِ وَالْعَارِيَّةِ وَنَحْوِهِمَا بِتَفْرِيطِ الْعَبْدِ وَالسَّفِيهِ فَهَلْ يَضْمَنَانِ ام لَا أَطْلَقَ الْخِلَافَ

أَحَدُهُمَا لَا يَضْمَنَانِ وهو الصَّحِيحُ قَطَعَ بِهِ في الرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ وهو احْتِمَالٌ في الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ في السَّفِيهِ وَقَطَعَ بِهِ في الْفَائِقِ في السَّفِيهِ

وَالْوَجْهُ الثَّانِي يَضْمَنَانِ وَاخْتَارَهُ الْقَاضِي في السَّفِيهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت