فهرس الكتاب

الصفحة 1845 من 2988

وَقِيلَ إنْ وَجَدَ رُقْعَةً فيها انه له فَلَهُ يُنْفِقُ عليه عليه حَاضِنُهُ وهو وَاجِدُهُ وَعَنْهُ بإذنه ( (( بإذن ) ) ) حَاكِمٍ وَكَذَا حِفْظُهُ لِمَالِهِ وان انفق فَفِي رُجُوعِهِ بِنِيَّتِهِ الْخِلَافُ ( م )

وَلَا يَلْزَمُهُ وَاخْتَارَ في الْمُوجَزِ وَالتَّبْصِرَةِ لَا يَرْجِعُ وَفِيهِمَا له أَنْ يُنْفِقَ عليه من الزَّكَاةِ وما حُكِيَ من انه لَا يَرْجِعُ مع إذْنِ حَاكِمٍ سَهْوٌ وَإِنَّمَا اُعْتُبِرَ في إنْفَاقِ الْمُودَعِ من الْوَدِيعَةِ على وَلَدِ رَبِّهَا الْغَائِبِ إذْنُ حَاكِمٍ لِأَنَّهُ يُشْتَرَطُ عِنْدَهُ إثْبَاتُ حَاجَتِهِ لِعَدَمِ مَالِهِ وَعَدَمِ نَفَقَةٍ مَتْرُوكَةٍ بِرَسْمِهِ وَنَقَلَ إبْرَاهِيمُ بن هَانِئٍ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ غَابَ رَبُّهَا (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) المذهب ( (( فجاءت ) ) ) والكافي ( (( امرأته ) ) ) والمقنع وشرح ابن ( (( فقدمت ) ) ) منجا والحارثي ( (( الوديعة ) ) ) والرعايتين والحاوي الصغير ( (( فقضى ) ) ) والنظم والفائق ( (( بالنفقة ) ) ) وغيرهم

أحدهما ( (( جاء ) ) ) يكون ( (( الزوج ) ) ) له وهو الصححه ( (( إنما ) ) ) صحيحه في ( (( حينئذ ) ) ) المغني ( (( دافع ) ) ) والشرح ( (( حق ) ) ) والفائق والتصحيح وغيرهم وجزم بِهِ في الخلاصة والمحرر والوجيز والمنور وغيرهم وهو الصواب

والوجه الثاني لا يكون له قدمه في الهداية والمستوعب والتلخيص وشرح ابن رزين وغيرهم واختاره ابن البنا وغيره وهو ضعيف ولنا قول ثالث بالفرق بين الملقى قريبا منه وبين المدفون عنده فالملقى قريبا له دون المدفون قاله القاضي في المجرد وقطع به قال ( (( وللإمام ) ) ) الحارثي ( (( قتل ) ) ) ويقتضيه ( (( قاتله ) ) ) إيراده في ( (( ديته ) ) ) المغني

قلت قدم ( (( والأشهر ) ) ) في ( (( ينتظر ) ) ) الكافي ( (( رشد ) ) ) والنظم ( (( مقطوع ) ) ) أنه ( (( طرفه ) ) ) لا يملك المدفون واطلق الخلاف في الملقى كما تقدم فدل كلامهما أن الملقى أقوي بالنسبة إلى ملكه واطلق الخلاف الشيخ والشارح في المدفون وصححا في الملقى أنه له

مَسْأَلَةُ 3 قَوْلُهُ وان انفق فَفِي رُجُوعِهِ بِنِيَّتِهِ الْخِلَافُ انْتَهَى

الظَّاهِرُ انه أَرَادَ بِالْخِلَافِ الْخِلَافَ الذي فِيمَنْ أدي حَقًّا وَاجِبًا عن غَيْرِهِ وَالصَّحِيحُ من الْمَذْهَبِ أَنَّهُ يَرْجِعُ إذَا نَوَى الرُّجُوعَ وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ وَتَقَدَّمَ في غَيْرِ مَوْضِعٍ انه إذَا انفق بِنِيَّةِ الرُّجُوعِ انه يَرْجِعُ وَاخْتَارَ في الْمُوجَزِ وَالتَّبْصِرَةِ انه لَا يَرْجِعُ هُنَا قَوْلًا وَاحِدًا واليه مَيْلُ صَاحِبِ الْمُغْنِي لانه له وِلَايَةً على اللَّقِيطِ وَنَصَّ احمد انه يَرْجِعُ بِمَا انفقه على بَيْتِ الْمَالِ انْتَهَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت