فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وَلَفْظُ أَهْلِ بَيْتِهِ يُضَارِعُ اله وَأَنَّ الشَّخْصَ يَدْخُلُ فِيهِمَا لَا في أَهْلِهِ لِأَنَّهُ مِمَّنْ يُؤْهِلُ بَيْتَهُ لَا نَفْسَهُ وَظَاهِرُ الْوَسِيلَةِ أَنَّ لَفْظَ الْأَهْلِ كَالْقَرَابَةِ وَظَاهِرُ الْوَاضِحِ أَنَّهُمْ نِسَاؤُهُ وَعِتْرَتُهُ عَشِيرَتُهُ وَقِيلَ ذُرِّيَّتُهُ وَقِيلَ وَلَدُهُ وَوَلَدُهُ وَقِيلَ قَرَابَتُهُ كَآلِهِ وَأَهْلِ الْوَقْفِ الْمُتَنَاوَلِ وَعَصَبَتُهُ وَارِثُهُ بها مُطْلَقًا وَقِيلَ فيها وفي قَرَابَتِهِ الْأَقْرَبِ
وَالْعَزَبُ وَالْأَيِّمُ غَيْرُ الْمُتَزَوِّجِ وَقِيلَ الضرب ( (( العزب ) ) ) لِرَجُلٍ وَالْأَيِّمُ لإمرأة وفي التَّبْصِرَةِ الأيامي النِّسَاءُ الْبُلَّغُ وَمَنْ فَارَقَتْ زَوْجَهَا أَرْمَلَةٌ وَقِيلَ وَكَذَا الرَّجُلُ أَرْمَلُ وفي تَعْلِيقِ الْقَاضِي الصغير ( (( الصغيرة ) ) ) لَا تُسَمَّى أَيِّمًا وَلَا أَرْمَلَةً عُرْفًا وَإِنَّمَا ذلك صِفَةٌ لِلْبَالِغِ وَالثُّيُوبَةُ زَوَالُ الْبَكَارَةِ قَالَهُ الشَّيْخُ
وقال ابن عَقِيلٍ بِزَوْجِيَّةٍ من رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَإِخْوَتِهِ وَعُمُومَتِهِ لِذَكَرٍ وَأُنْثَى كَعَانِسٍ وَبِكْرٍ وَيُتَوَجَّهُ وَجْهٌ وَتَنَاوُلُهُ لِبَعِيدٍ كَوَلَدِ وَلَدِهِ وقال ابن الْجَوْزِيِّ يُقَالُ رَجُلٌ أَيِّمٌ وَامْرَأَةٌ أَيِّمٌ وَرَجُلٌ أَرَمَلُ وَامْرَأَةٌ أَرْمَلَةٌ وَرَجُلٌ بِكْرٌ وَامْرَأَةٌ بِكْرٌ إذَا لم يَتَزَوَّجَا وَرَجُلٌ ثَيِّبٌ وَامْرَأَةٌ ثَيِّبٌ إذَا كَانَا قد تَزَوَّجَا
قال وَالْقَوْمُ لِلرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ قال تَعَالَى { لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ من قَوْمٍ } الحجرات الْآيَةَ وش سُمُّوا قَوْمًا لِقِيَامِهِمْ بِالْأُمُورِ ولم يَزِدْ على ذلك
وَالرَّهْطُ لُغَةً ما دُونَ الْعَشَرَةِ من الرِّجَالِ خَاصَّةً وَلَا وَاحِدَ من لَفْظِهِ وَالْجَمْعُ إرهاط ( (( أرهط ) ) ) وأرهط ( (( وأرهاط ) ) ) وَأَرَاهِيطُ وقال في كَشْفِ الْمُشْكِلِ الرَّهْطُ ما بين الثَّلَاثَةِ الى الْعَشَرَةِ وَكَذَا قال النَّفَرُ من ثَلَاثَةٍ الى عَشَرَةٍ وَمَوَالِيهِ من فَوْقُ وَمِنْ تَحْتُ
وقال ابن حَامِدٍ من فَوْقُ وَمَتَى عَدِمَ مَوَالِيَهُ فَقِيلَ لِعَصَبَةِ مَوَالِيهِ وَقِيلَ لِوَارِثِهِ بِوَلَاءٍ وَقِيلَ مُنْقَطِعٌ م 13 وَلَا شئ لِمَوَالِي عَصَبَتِهِ الا مع عَدَمِ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)
مَسْأَلَةُ 13 قَوْلُهُ وَمَوَالِيهِ من فَوْقُ وَمِنْ تَحْتُ وقال أبن حَامِدٍ من فَوْقُ وَمَتَى عَدِمَ مَوَالِيَهُ فَقِيلَ لِعَصَبَةِ مَوَالِيهِ وَقِيلَ لوارثة بِوَلَاءٍ وَقِيلَ مُنْقَطِعٌ أنتهى
أحدهما يَكُونُ عصبة ( (( لعصبة ) ) ) مَوَالِيهِ قَدَّمَهُ في الرِّعَايَتَيْنِ
وَالْقَوْلُ الثَّانِي لِوَارِثِهِ بِالْوَلَاءِ وهو أَعَمُّ
وَالْقَوْلُ الثَّالِثُ يَكُونُ كَمُنْقَطِعِ الْآخِرِ قُلْت وهو الصَّوَابُ وَقَطَعَ بِهِ في الرِّعَايَةِ